الأربعاء، 25 أكتوبر 2017

الشاعر مثنى يوسف الرحال ....... حتى الصغيره

حتى الصغيرةُ .....

ماذا أقولُ أحبتي وأنا الذي 
دمعاً تُسطر أحرفي أقلامي 
..
من بعدِما زادَ الفسادُ بِأرضِنا 
وتزايدت في مُقلتي آلامِـي
..
حتى الصغيرةُ بالمدينةِ ترتجي 
من بيعِ أقلامٍ رجـت إطعامي 
..
فأنا يتيمٌ والقعيدُ بِإخوتي 
وأنا الذي حقاً فقدتُ عِظامي
.. 
بِشظيةٍ من ضربةٍ مجهولـةٍ 
آوت إليَّ فخلخلت أقدامي 
..
حلَّ الظلامُ متى تعود صغيرتي 
يا من بنيتُ بقلبِها أحلامي
..
عُودِي فإني لم أعد أقوى على 
حَملِ المواجع، للخِيامِ ونامي 
..
_ مثنــى يوسف.
_ الرحــااال.
23/10/2017م.

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...