الحرف في داخلي قد ناح حرمانا
وخافقي يمتطي الأحزان بركانا
ماذا عساني وهذا الحزن معتصرٌ
والدمع في مقلتي شجَّبٌ وأشجانا
الآن لا ينثني حرفي لجمجمتي
فكل شيءٍ عقيم يولد الآنا
تقزم الحب في عيني في كبدي
وشب ذُعرٌ علينا كاد يصلانا
نفخت روحاً لهُ في صدر أشرعتي
ومُقلتي دفتّي و المَّد مرسانا
وحِكتُ من أضلعي أوتار أغنيتي
فكاد سمع المدى ينهار إذعانا
لعلنا اليوم ...كاد الجزر يهزمنا
ليطوي البؤس والأحزان طوفانا
قلبي يئن كما الافكار في خلدي
حسبي جنوني فقلبي ليس ربانا
وليس لي في دروبي أي ناصيهٍ
تمخّض اليأس والخيبات شطآنا
من منكم مثلنا قد جاء من وجعٍ
ما مثلنا مثقل ٌ بالحزن إلانا
الحب سيفٌ سليل ٌ من محاجرنا
نُدمي بهِ كل شيءٍ صوب مرانا
إلأهنا أغفر لنا الأوزار ليس لنا
إلاك من منجدٍ يعنى وسلطانا
مازال طيفٌ لروحي يرتدي جسدي
خذهُ إلآهي وخذني أ نت مولانا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق