الجمعة، 27 أكتوبر 2017

[آهات الظنون] أحمد رستم دخل الله..


أُسائِلُ   فيكَ    آهاتي   وظنّي
فقد حِزْتَ  الحشاشة  والتّمنّي

وذا  وجهٌ  بليلِ  الحبِّ  يصفو
يضيءُ النّفْسَ من ظُلَمِ التَّضنِّي

يُثيرُ   الفَرْحَ  يا   خلي   هوانا
يُغرّدُ   فيكَ   ما  يبديهِ  لحني

فما  أغراك   أن   تبقى  بصَمْتٍ
وصوتُ  العِشْقِ  أدعى  للتّغنّي

يطوفُ القلبُ كي يحظى بصبرٍ
على  قسماتِ   آلامي   وحزني

يُفَتّشُ عَنْكَ في أَعْماقِ  رُوْحي
ويَبْحَثُ  فيك عَنْ  سِرِّ   التّأنّي

يَخالُ الوَصْلَ  مَغْفورَ  الخطايا
يُجَدّدُ   فيكَ  ما  يُبْدِيْهِ  شَأْنِي

وحبّي    قَيْدَ     إِيلامٍ    تولّى
فلمْ  يَرْجِعْ   ولمْ   يُؤْلِمْهُ  عَنِّي

وعِنْدَ  الرّكْبِ  يُرْهِقُني  ويلقي
سِهامَ العَيْنِ  كيْ تَغْتالَ  عَيْني

أهذا   العَهْدُ   يا    حُبِّي  تَعِبْنا
مِنَ   الآلامِ   فَاتْرُكْني   لِوَهْني

فما    لِلْآهِ    لا     يُأْتي   بنفعٍ
وما للنّفسِ  دونَ  رِياضِ أَمْني

أراها  عِنْدَ    إِشْرَاقي   وغَيْبِي
تُحاكي  كُلَّ    أوصالي  وتُثْنِي

إذا  ما  الشَّوْقُ يَدْفَعُها  لِتَحْنو
فأغْصَانُ المحبّةِ  سَوْفَ تَحْنِي

فما   لي   إنْ    أُعاتبها  تَجَنّى
ونبضُ   الآهِ   يُوجِعُهُ  التَّجَنّي

فإنْ ساءَلْتَ  مَنْ  ترضاهُ  أَثْنَى
وذاكَ  العُّهْدُ  قَدْ   أَخْبَرْكَ  عني

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...