الخميس، 26 أكتوبر 2017

شحوب******* صباح محمد /سورية


مع أوائل الصباح
كان ذاك الوداع
باكية ملامح الفجر
متكئة أغصان الياسمين
تلون وجهي الأصفر
أأخضر حزامك الناسف
للوقت ...للحب..للجمال
عناقيد فرح
تتوهج في عين الشمس
تتطل من ابتسامتك
رغم كل شيء
تتشبث أحلامي ..أمالي
بأغصان الزيتون
وجذع التين المتين
رحيلا مبكرا للورد
وقتل للزيزفون ...لن تدمى جذوري
حتى لو اقتلعت ففي كل آنية
تربة ذكية
وجذر يستعد للنور

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...