السبت، 21 أكتوبر 2017

[ عطاء الروح ] أحمد رستم دخل الله..


الحبُّ يُحْيي جميعَ الخلقِ إن وجدا
    والموتُ يُنْهي جِماحَ الشّرِّ إن رعدا

لا بد نخطو لِصَوْبِ الخيرِ في هِمَمٍ
         خيرُ الفِعالِ عطاءٌ يبتغي المددا

روحُ التّماهي لأرضِ العُرْبِ أحملها
           علَّ القلوبَ تُزيلُ الهمَّ والعُقَدا

إني وغيري وكلٌّ باتَ في رَهَقٍ
حتى التّعايشَ في الأوطانِ ما صمدا

كن هاتفاً بضميرِ الصّدقِ ليس لنا
        إلّا الكرامةَ في الأوطانِ مُلْتَحدا

زادَ الضّياعُ وعَيْنُ النّاسِ لاهيةٌ
      في كلِّ شبرٍ من الأمصارِ قد بَعُدا

إنْ زالَ همُّ غريبِ الدّارِ آلَمَهُ
            ذُلُّ القريبِ يَنالُ الهمَّ منفردا

إنّ العيونَ معَ الإذلالِ مَدْمَعُها
   يَروي المَحَاجِرَ والأوصالَ والمسدا

لا تَنْسُبِِ الحظَّ للأعداءِ إنْ نَجَحوا
     تبقى بِجَهْلِ ذَوِي الإِهْمَالِ مُعْتَقِدا

فَاسْلُكْ بِفِكْرِكَ نَهْجَاً أنتَ صانِعُهُ
    واحذرْ بِخَطْوِكَ تلقَ العِلْمَ والرَّشَدا

إنّ الشّجاعةَ بالأفعالِ في زمنٍ
      يأبى الشّجاعةَ والأفعالَ والمَرَدا

خَطْوٌ جريءٌ فلا يُرْدِيكَ في ظُلَمٍ
        إنّ الظّلامَ بهذا العَهْدِ قد صَعَدا

يا باذِلَ العُمْرِ في شَرٍّ ومظلمةٍ
            لا مالَ يَنْفَعُ إنساناً ولا ولدا

كمْ من عَفيفٍ رماهُ الفقرُ في عَوَزٍ
          يأبى التَّصَغُّرَ للأنذالِ إنُ فَقَدا

أمّا الذّليلُ لِمالٍ ليسَ يَمْلُكَهُ
          باعَ الكرامةَ والأعرافَ والبلدا

فامْدُدْ فقيراً بأرضِ الله ليس لهُ
             إلّا الدُّعاءَ لِوَجْهِ اللهِ متّقِدا

زِدْ في العطاءِ ورَقِّقْ قلبكَ القاسي
     وامنح لروحِكَ قَدْراً صائِباً وهدى

إنّ الحياةَ تُضِيعُ الأجرَ في رغَدٍ
تُفْنِي العشيقَ فيَنْسى الواحِدَ الأحدا

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...