السبت، 28 أكتوبر 2017

الشاعر د. رشيد هاشم .... الى الطبيب ... الى ملائكة الرحمه

(((   إلى الطبيب .. إلى ملائكة الرحمة   )))

تُحيي القلوبَ وتَبذلُ المَعروفا  . . .    هل صرتَ مِثْلَ الأنبياءِ عَطوفا

فبذلْتَ للمرضى سَخاءَ تراحُمٍ  . . .      وأزَحْتَ ظَنّاً للمرضِ مُخيفا

حُيِّيتَ مِن نَفْسٍ تَعَفُّ كريمةً   . . .     ومَلَكْتَ روحاً لمْ تُحَطْ توصِيفا

كملائكٍ   مُتَنَزِّلاتٍ   تُنقِذُ    الأرواحَ    دُمتَ   إلى   النجاةِ   رَدِيفا

ما للمريضِ سوى يديكَ فإنَّهُ   . . .      لَيَراكَ رحماناً بهِ ورؤوفا

كمْ  يائِسٍ  فَبَعَثتَ  فيهِ تفاؤُلا   . . .      وأَضأْتَ عمراً إذْ شَفَيتَ كَفيفا

حُيّيتَ مِن صَرحٍ كأنَّ بهاءَهُ    . . .      أبداً يُغيثُ بِخُلْقِهِ المَلهوفا

فملاطفاً  إيّاهُ  دونَ  تَمَنُّنٍ    . . .     ومُكَفْكِفاً  دَمعاً  لَهُ  مَذْروفا

وَمسَكْتَ   عمراً  كادَ  يفْلتُ  مِن   يدِ  الأحياءِ  أو  يَلْقى  أسىً  وحُتُوفا
 
وشَفَيتَ مَشلولاً فأضحى سالماً   . . .   وعَكَفْتَ تُصلِحُ جُزءَهُ المَتلوفا

كمْ زُحْتَ مِن قَلقٍ ولَهفَةِ والدٍ    . . .     وبعثْتَ حُبّاً في النفوسِ شَفيفا

إنْ يَلْقَ شخصٌ في قريبٍ عونَهُ   . . .      في السُّقْمِ  يَبقى عاجزاً مَكْتوفا

لكنَّ فضلَكَ ليسَ يُنسى قَطُّ ما    . . .     يحيا ونالَ مِن البلاءِ صُنوفا

كلٌّ لَديهِ الناسُ وِفْقَ مواقفٍ    . . .      يَتَصنَّفونَ معَ الزمانِ صُنُوفا

وجمالُ روحِكَ تَلتقي حَلَقاتُها    . . .     بملائِكٍ لا تَتْبَعُ التَّصْنيفا

أ فهل يُجازى فيكَ مَوقفُ مُنْقِذٍ    . . .     والمرءُ أَضْحى هامداً وضعيفا

فَرسَمتَ ألواناً تَشُعُّ مباهجاً    . . .    وملأْتَ في جُمَلِ النجاةِ حُروفا

إنّي بَحثتُ فلَمْ أجِدْ وصْفاً يَفِي  . . .      نُبلاً إليكَ لِيَبْلُغَ المَوصوفا

شعر/د. رشيد هاشم الفرطوسي
27/10/2017

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...