.......... مجد الشهداء ..........
كَفكِف دُمُوعَكَ لَاتَبكِي مِنَ القَدَرِ
فَقَد أَتَى لِلشَّهِيدِ الوَعدُ بِالظَّفَرِ
وَاصبِر لِبَلوَاكَ لَاتَجزَع لِضَائقةٍ
وَلَا تُعَكِّر نَقَاءَ الرُّوحِ بِالضَّجَرِ
هَذَانِ طِفلَانِ لَا ذَنباً قَد اقتَرَفا
وَكَيفَ يُذنِبُ مَن لَا زَالَ فِي الصِّغَرِ
تَبَّتْ يَد الحَربِ نٙالٙت مِن طُفُولَتِنا
وَأذكَتِ القَتلَ حَتَّى انهَالَ كَالمَطَر
تَبَدَّلَ الصُّبحُ في أَعتَابِها غَسَقاً
وَاغتَالَتِ الحُبَّ فِي بَوَّابَةِ السَّحَر
مُذ أَقبَلَت وَكُؤُوسَ القَهرِ مُترَعَةٌ
يَذُوقُها الزَّهرُ أَلواناً مِن الكَدَر
يَاشِلَّةٙ الحِقدِ هَل أَرَوَت غَوَائِلَكُم
دِمَاؤُنٙا أَم غَدَت أَقسَى مِن الحَجَر
لَاتَفرَحُوا إنَّ وَعدَ اللَّه مُدرِكُنٙا
سَيَهلَكُ الظَالِمُ البَاغِي مِن البٙشِر
وَيُولَدُ الحُبُّ فِي أَرجَاءِ بَلدَتِنا
وَيُشرِقُ الحَقُّ فِي لَحظٍ مِنَ البَصَرِ
عبدالعزيــز الحريــبي
2017 /3/31م
كَفكِف دُمُوعَكَ لَاتَبكِي مِنَ القَدَرِ
فَقَد أَتَى لِلشَّهِيدِ الوَعدُ بِالظَّفَرِ
وَاصبِر لِبَلوَاكَ لَاتَجزَع لِضَائقةٍ
وَلَا تُعَكِّر نَقَاءَ الرُّوحِ بِالضَّجَرِ
هَذَانِ طِفلَانِ لَا ذَنباً قَد اقتَرَفا
وَكَيفَ يُذنِبُ مَن لَا زَالَ فِي الصِّغَرِ
تَبَّتْ يَد الحَربِ نٙالٙت مِن طُفُولَتِنا
وَأذكَتِ القَتلَ حَتَّى انهَالَ كَالمَطَر
تَبَدَّلَ الصُّبحُ في أَعتَابِها غَسَقاً
وَاغتَالَتِ الحُبَّ فِي بَوَّابَةِ السَّحَر
مُذ أَقبَلَت وَكُؤُوسَ القَهرِ مُترَعَةٌ
يَذُوقُها الزَّهرُ أَلواناً مِن الكَدَر
يَاشِلَّةٙ الحِقدِ هَل أَرَوَت غَوَائِلَكُم
دِمَاؤُنٙا أَم غَدَت أَقسَى مِن الحَجَر
لَاتَفرَحُوا إنَّ وَعدَ اللَّه مُدرِكُنٙا
سَيَهلَكُ الظَالِمُ البَاغِي مِن البٙشِر
وَيُولَدُ الحُبُّ فِي أَرجَاءِ بَلدَتِنا
وَيُشرِقُ الحَقُّ فِي لَحظٍ مِنَ البَصَرِ
عبدالعزيــز الحريــبي
2017 /3/31م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق