الخميس، 19 أكتوبر 2017

,,,,,, تَجلّيات صوفيّة ,,,, عبد الله لبّادي ــ سوريا‏

*
(لا يعْرف الحبّ إلّا من يكابدهُ)
فيهِ الجنون وفيهِ اللوزُ والعَسلُ
*
أبْحرْتُ رَدحاً بهِ حتّى تَملّكني
حلمي الجميل ورافق طالعي الأمَلُ
*
وشَدّني الشوقُ مَوّاراً وقافيتي
ترسي الجمان وفيها الحرفُ منْفَعلُ
*
في قصّةِ الأميِ من عمري وفي غَضَري
تاريخ شوْقِ بهِ النبضات تتْصلُ
*
وروْنق كصَفاء الفجرِ مُنْتَشرٌ
فيهِ الشعاع بوهجِ النورِ يَغْتَسلُ
*
وهالة كوميض التبرِ آهلةٌ
بوابلٍ من رؤى الأحلام تنْتَشَلُ
*
في الأمْسِ كانتْ بملْئ الدار ضحْكَتها
واليوم راحَتْ وأردى ربْعها الطَللُ
*
يا راحةَ النفسِ عودي لي ولا تَذَري
قَلبي على الجمْرِ محموماً ويَشْتعلُ
*
ضاقَتْ بيَّ النَفس إذْ ما جَدّ في زَمني
ما عادَ كالأمسِ فيهِ الوصلُ محْتمَلُ
*
أحلامي الغرّ كالأيام تائهة
في لجّة الوجدِ يا ويْحي فما العَملُ
*
هذا الزمانُ زمانٌ لا أمانَ لهُ
ما يفعل المرء إنْ ضاقَتْ بهِ السبلُ
*
يا رحْلةَ الغدّ إنْصافاً بآخرتي
إنّي تَعبْتُ وأهْمَت دمْعَتي المُقلُ
*
كمْ ذا أتوقُ لحلمٍ واعِدٍ أمَلِ
ونشْهدُ الغدّ والأحْزان تَرْتحلُ
*
وتُشْرق الشمس والآلاء باسمة
في كلّ صوبٍ يعود الحبُّ والأملُ
*

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...