السبت، 28 أكتوبر 2017

الشاعر أكرم العرشاني ..... ظلّ الموت

ظلُّ الموت

سكت الحرفُ يا عليل الفؤادِ
وانتشى الموتُ في بلى الأجسادِ

أمةٌ ترقبُ الصباح ولمَّا
يعتريها بضوئه الوقادِ

تحملُ الوردَ علَّ طيفاً بعيداً
يُسمعُ الورد شهقة الأشهادِ

جرحها نازفٌ فأيُّ غرامٍ
نشتهيهِ فيالجرحِ البلادِ

كانُ وجهُ الحياةِ فيها بهياً
يرسمُ الحلم مشرقاً بالرشادِ

وإذا نحنُ في يديه حمامٌ
عشقت لهفة السلامِ المنادي

للتراتيلِ للضياءِ لروحِ الــ
ـعشقِ للشوقِ للحياةِ يُنادي

يا بلادي وأيُّ جرحٍ بقلبي
يوم أن عاث في رباك الأعادي

قتلوا فرحة الصغارِ بعيدٍ
لا يُرى فيه غيرُ قبح الزنادِ

والسماواتُ ظلها كجحيمٍ
يرشقُ الموت فوق أرض المهادِ

يهجمُ الليلُ بالأسى كلَّ حينٍ
فمتى الفجرُ يستجيبُ المنادي

أُتُرانا لسكرة الموتِ نبكي
أم لروحِ الحياة تحتَ الرمادِ

أكرم العرشاني-اليمن
27/10

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...