غَـزْوةُ الأحْـزاب....
إنـي الـمُـحِـبُّ فـلا بـغـْضٌ ولانـارُ
في القلبِ أنتِ الهوى والوعْدُ عِشْـتارُ
لاتسْـأليـنـي فإنّـي عِـشْـق ُفـاتِـنَـةٍ
والرّمْـشُ غمْـزُ الغِوى والعيْن ُأسْرارُ
والشِّـعْـرُ قطْـرُ النّدى لوذُقْتَ رشْفتَهُ
مِـنْ ثَـغْـرِ شــاعِـرَةٍ فـالـنَّـفْـحُ آذارُ
إنّـي على البُـعْـدِ مسْـحـورٌ بطيبتِـهِ
فالحرفُ مِـسْـك ووحْيُ الشّعْرِ أزهارْ
إنـّي لأهْـفـو إلى أشْـعـارِ شـاعـِرَةٍ
بها أُنـاجـي الدُّجـى والنَّـجْـمُ سُـمَّارُ
أقولُ بـيْـتـاً أهـيـجُ الشّـعْـرَ كامِـنَـهُ
عـزْفٌ مِـنَ القَـلْـب ِوالإحساسُ قيثارُ
حـتَّـى تَـبـوح َبـحُـبٍّ عَـزَّ كـاتِـمُـهُ
ضَـنَّـتْ بـهِ وسَميرُ الرّوحِ مَنْ جـاروا
غَـنّـت ْبقـافيَـة ٍهَـزَّتْ بـهـا عَـمَـدي
فـي ظُـلْـمَـةِ الليل للمعْشوقِ أقْـمارُ
أنـا على جـنْـح ِطَـيْـرِ صارَ يحْمِلُـنـي
أو ْأنّـنـي الـيـوْمَ غـرّيـدٌ و طَـيَّـا رُ
إنّي مِـنَ العشْقِ مَوْلودٌ بِـسَـبْـعَـتـِهِ
عشْقي خَديـجٌ وبَـحْـرُ العشْـق ِمَـوّارُ
إنـّي هُنا في سُطور ِالعشْقِ أَرْقُمُهـا
جَـفَّ المِـدادُ فما في الكأسِ أحْـبـارُ
أَرِقْـتُ في ليليَ المحْـزونِ مِـن ْقـدَرٍ
ضـاعَ الحبـيـبُ فـمـا في الدّارِ ديَّـارُ
سـأَلْـت ُعنْـهُ طُلـولَ الحيِّ في وَلَـهٍ
قـالـت ْ تـجِـن ُّفـلا طِـب ٌ و عَـقَّـارُ
قد ماتَ مَنْ ماتَ والأحياءُ قـد ْرحَلـوا
نـحْـوَ الـغـريـبِ فـلا أهـْلٌ و تـذْكارُ
إلاّ الرّمـادُ و أشـــْجارٌ مُـحَـرَّقَــةٌ
تحْـكي حَكايـا الأسى للجيلِ أحْـجـارُ
والمَـوْتُ يحْـمِـلُ رايـاتٍ مُـلَـطَّـخَـةً
والكل ُّياصَـعْـقَـتـي للشَّـامِ مِـنْـحارُ
فمَـنْ أتى حافـيـاً يسْـعى لمكْـسـبَةٍ
ومـنْ أتـى حـاقِـداً والسـّيْـفُ بَـتَّـارُ
ومَـنْ أتـى غاصِـبـاً للعِرْضِ مُنتَـهِـكاً
حِـقْـد ٌدفيـنٌ لهُـم ْفي شـامِـنـا ثـارُ
شُـذّاذُ كلِّ الدُّنـا في الشَّـامِ تحرقُـها
والشَّـام ُتصْـبـرُ والمَـكْـلـومُ صَـبَّـارُ
تقول ُصَـبْـراً أيـا أوْغـادُ فانْـتَـظِـروا
يـومـاً تُـقَـلَّـمُ لـلـبـاغـيـن َأظْـفـارُ
يوما ًيشيبُ لـهُ طِـفْـلٌ ومَـنْ رضَعَتْ
حـَلـيـبَ لُـؤْمِـكُـمُ فـالـطَّـبْـع ُغَـدَّارُ
هـذي بِـلادُ الـنَّـدى والكـلُّ يجْهلُـهـا
يـوْمٌ عـلـيـهـا و يـوْمٌ فـيـهِ أنْـصـارُ
سيبعثُ اللهُ مِـنْ صُـلْـبِ الأسى رجُلاً
لا بَـلْ رجـالاً و لـلـسَّـاريـن َأخْـبـارُ
سيعْـلَـمُ الجَـمْـعُ مِـمَّـنْ جـاء َيقتلُـنا
بـأنَّْـنـا عَـصْـفَـة ٌو الـيـوم َإعْـصــارُ
وهذه غـَزْوة ُالأحز ابِ قـَدْ عَـظُـمَـتْ
بـنـو قُـرَيْـظَـةَ لـلأحْـزابِ أسْـــتـارُ
إنّـــا لـَنـا اللــَّهُ لانَـوْم ٌو لاسِـــنَـةٌ
ربٌّ تَـعـالــى و رَبُّ الـكَـوْن ِجَـبَّــارُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
إنـي الـمُـحِـبُّ فـلا بـغـْضٌ ولانـارُ
في القلبِ أنتِ الهوى والوعْدُ عِشْـتارُ
لاتسْـأليـنـي فإنّـي عِـشْـق ُفـاتِـنَـةٍ
والرّمْـشُ غمْـزُ الغِوى والعيْن ُأسْرارُ
والشِّـعْـرُ قطْـرُ النّدى لوذُقْتَ رشْفتَهُ
مِـنْ ثَـغْـرِ شــاعِـرَةٍ فـالـنَّـفْـحُ آذارُ
إنّـي على البُـعْـدِ مسْـحـورٌ بطيبتِـهِ
فالحرفُ مِـسْـك ووحْيُ الشّعْرِ أزهارْ
إنـّي لأهْـفـو إلى أشْـعـارِ شـاعـِرَةٍ
بها أُنـاجـي الدُّجـى والنَّـجْـمُ سُـمَّارُ
أقولُ بـيْـتـاً أهـيـجُ الشّـعْـرَ كامِـنَـهُ
عـزْفٌ مِـنَ القَـلْـب ِوالإحساسُ قيثارُ
حـتَّـى تَـبـوح َبـحُـبٍّ عَـزَّ كـاتِـمُـهُ
ضَـنَّـتْ بـهِ وسَميرُ الرّوحِ مَنْ جـاروا
غَـنّـت ْبقـافيَـة ٍهَـزَّتْ بـهـا عَـمَـدي
فـي ظُـلْـمَـةِ الليل للمعْشوقِ أقْـمارُ
أنـا على جـنْـح ِطَـيْـرِ صارَ يحْمِلُـنـي
أو ْأنّـنـي الـيـوْمَ غـرّيـدٌ و طَـيَّـا رُ
إنّي مِـنَ العشْقِ مَوْلودٌ بِـسَـبْـعَـتـِهِ
عشْقي خَديـجٌ وبَـحْـرُ العشْـق ِمَـوّارُ
إنـّي هُنا في سُطور ِالعشْقِ أَرْقُمُهـا
جَـفَّ المِـدادُ فما في الكأسِ أحْـبـارُ
أَرِقْـتُ في ليليَ المحْـزونِ مِـن ْقـدَرٍ
ضـاعَ الحبـيـبُ فـمـا في الدّارِ ديَّـارُ
سـأَلْـت ُعنْـهُ طُلـولَ الحيِّ في وَلَـهٍ
قـالـت ْ تـجِـن ُّفـلا طِـب ٌ و عَـقَّـارُ
قد ماتَ مَنْ ماتَ والأحياءُ قـد ْرحَلـوا
نـحْـوَ الـغـريـبِ فـلا أهـْلٌ و تـذْكارُ
إلاّ الرّمـادُ و أشـــْجارٌ مُـحَـرَّقَــةٌ
تحْـكي حَكايـا الأسى للجيلِ أحْـجـارُ
والمَـوْتُ يحْـمِـلُ رايـاتٍ مُـلَـطَّـخَـةً
والكل ُّياصَـعْـقَـتـي للشَّـامِ مِـنْـحارُ
فمَـنْ أتى حافـيـاً يسْـعى لمكْـسـبَةٍ
ومـنْ أتـى حـاقِـداً والسـّيْـفُ بَـتَّـارُ
ومَـنْ أتـى غاصِـبـاً للعِرْضِ مُنتَـهِـكاً
حِـقْـد ٌدفيـنٌ لهُـم ْفي شـامِـنـا ثـارُ
شُـذّاذُ كلِّ الدُّنـا في الشَّـامِ تحرقُـها
والشَّـام ُتصْـبـرُ والمَـكْـلـومُ صَـبَّـارُ
تقول ُصَـبْـراً أيـا أوْغـادُ فانْـتَـظِـروا
يـومـاً تُـقَـلَّـمُ لـلـبـاغـيـن َأظْـفـارُ
يوما ًيشيبُ لـهُ طِـفْـلٌ ومَـنْ رضَعَتْ
حـَلـيـبَ لُـؤْمِـكُـمُ فـالـطَّـبْـع ُغَـدَّارُ
هـذي بِـلادُ الـنَّـدى والكـلُّ يجْهلُـهـا
يـوْمٌ عـلـيـهـا و يـوْمٌ فـيـهِ أنْـصـارُ
سيبعثُ اللهُ مِـنْ صُـلْـبِ الأسى رجُلاً
لا بَـلْ رجـالاً و لـلـسَّـاريـن َأخْـبـارُ
سيعْـلَـمُ الجَـمْـعُ مِـمَّـنْ جـاء َيقتلُـنا
بـأنَّْـنـا عَـصْـفَـة ٌو الـيـوم َإعْـصــارُ
وهذه غـَزْوة ُالأحز ابِ قـَدْ عَـظُـمَـتْ
بـنـو قُـرَيْـظَـةَ لـلأحْـزابِ أسْـــتـارُ
إنّـــا لـَنـا اللــَّهُ لانَـوْم ٌو لاسِـــنَـةٌ
ربٌّ تَـعـالــى و رَبُّ الـكَـوْن ِجَـبَّــارُ
#عبداللطيف_محمد_جرجنازي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق