الخميس، 19 أكتوبر 2017

وطني .....صباح محمد /سوريا

أنا كذلك متعبة ...
أهرب منك إليك
اتغزل في صباحاتك ...وأصب الحنق في مساءاتك العاتمة
اغزل معطفا صوفيا
لترتديه من البرد
لأقنع الشمس أنك شتوي المظهر
علها تخفي جراحاتك النازفة
متعبة أمشي اليك
امسح جبينك بدمعة غافية
أرسم عبارات الأسى
على أخضر الوجنة العالية
متعبة أنا
أترنم بك موطنا مزهرا
اتجاوز عن كل البحيرات الدامية
لأغرقني في سمائك الصافية
أودعك بسمتي الشاحبة
وأوراق لم تكتب عنك
في مدفن العائلة
ألملم آهاتي
أناهيد صاخبة
مبعثرة هناك ...على تلك الرابية
راية قديمة تحكي قصصا واهية
ربما كنت  قديما ...من يخبر الزغب
عن تراتيلك السامية
عن أمجاد سيوفك الصارمة
ها أنا هنا شجرة عارية
بلا أحلام ...بلا أمان.. خاوية
ناداني الإيمان من عمق بعيد
لاترحل مع الهاوية
جذعك القديم ...منارة عالية
ستشد أنظار المارة
من ذهول ..إلى  ارتقاء وعافية
عضضت شفتي الألم ..
مع دمعة حانية ....ها أنا انتظر
جناحا للأمل أن يكبر ويكبر غاديا

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...