الاثنين، 8 يوليو 2019

إلى الشيخ حسن يوسف ..كرامة مصانة ..للشاعر عبد الرازق البرغوثي

إلى الشيخ حسن يوسف: كرامة مصونة

(البحر الكامل)

==============

أهدى لنا الرحمنُ خيرَ ضياءِ ... كي نستضيءَ بِليلةٍ ظَلماءِ

فننالَ بالإسلامِ خيرَ سفينةٍ ... مَن يرضَهُ نَهجًا يعِشْ بهَناءِ

لكنّ مَن نبّذَ الهدايةَ خَلفَهُ ... وارتدَّ ،عاش الدّهرَ عيشَ شقاءِ

ولَسوفَ يَخْلُدُ في الجحيمِ مؤبّدًا ... واللهُ يَمحقُ طُغْمةَ الأعداءِ

فلقدْ سمعْنا قبلَ أعوامٍ خلَتْ ... عن مارقٍ والى العدى بغَباءِ

وارتدَّ عن إسلامِهِ مُتنِّصّرًا ... ليناصبَ الإسلامَ شرَّ عداءِ

ولكَم تفاخَرَ أنَّه لِعدوِّنا ... عبدٌ يُطاوعُه بِغيْرِ حَياءِ

وهو ابنُ شيخٍ سامقٍ، وجهادُهُ ... شَهِدَ الخصومُ به بِغَيرِ مِراءِ

رَطْبُ اللّسانِ تُقًى ودعوةَ مُخْلصٍ ... للشعبِ يُصْدرُها،بِصدْقِ نداءِ

يدعو لوِحدةِ صفِّنا وتماسُكٍ ... ضدَّ الغزاةِ بِعـزّةٍ وإبــــاءِ

إذْ كان مَطلبُُهُ ومَروانا معًا ... كنسَ العددىّ، بتضافُرٍ وإخاءِ

فتبرّأَ الأبُ من خيانةِ نَجلِه ... للشعبِ بل للهِ دونَ حياءِ

بل قالَ:ذلكَ لم يَعُدْ ولدًا لنا ... واللهَ أُشهِدُه على استِبْرائي

واليومَ فاجأَنا العدوُّ بِفِرْيةٍ ... حتّى يخوضَ الشعبُ بحْرَ دماءِ

زعمَ العدوُّ بأنَّ نجْلًا ثانيًا ... للشّيخِ، حَلَّ بزُمرةِ العُملاءِ

والخصمُ يحلُمُ أن يَمَسَّ بمكرِه ... شرَفَ الجهادِ وأهلِه الشرفاءِ

والشيخُ شمسٌ لن تَطالَ سهامُ مَن... يرمي بها، فـتعودَ للسّفَهاءِ

لتهبَّ (فتحٌ) والفصائلُ كلُّها ... للشّيخِ دِرعًا دونما استثْناءِ

أمَّتْ جُموعُ الشعبِ منزِلَ شيخِناَ ...لتـقوَلَ :إنّا منْكَ كالأبناءِ

إن كان عقَّكَ مَن أَضلَّ عدوُّنا ... إنّا بَنوكَ فَجُدْ لنا بِرضاءِ

والحشْدُ يَفدي دمعَه بدموعِهم ... فالدّمعُ للطّرفَيْنِ خيرُ عزاءِ

ما كان (والدُهمْ) يُقيمُ ببيتِهِ ... بل كان في بيتٍ بَعيدٍ ناءِ

أمضى بهِ عُمُرًا بأسْرِ عدوِّنا ... والسِّجنُ مَهما طابَ شرُّ بَلاءِ

=================================

حسَنَ بْنَ يوسُفَ؛ لن يَضيرَكَ كُفرُ مَن ... أرْضعْتَهُ لبَنَ الهدى بسخاءِ

هل ضَرَّ نُوحًا أن يموتَ بكُفْرِه ... ولدٌ شقيٌّ، غاصَ جَوفَ الماءِ؟

كلّا؛ ولا مسَّ (الخليلَ) بدِينِه ... إلحادُ والدِهِ، بِلين دعاء

وكذاكَ لُوطٌ لم يدُنِّسْ عِرضَهُ ... زَوجٌ تمالئُ عُصبةَ الخُبثاءِ

ونُزولُ قرآنٍ يبشِّرُ عمَّ مَن ... يَهدي الوَرى، بالنارِ في الأحشاءِ

تبّتْ يداهُ ،فما يَضرُّ محمّدًا ... أن نالَ هذا العمَّ شرُّ جزاءِ

=================================

ما كنتُ يومًا مِن (حماسَ)؛لكي يَرى ... فِيَّ امرُؤٌُ متَملَِّقَ الزعماءِ

لكنّني للهِ قلتُ شهادةً ... ما كانَ في قولي (غِرامُ) رِياءِ ============================

الشاعر : عبد الرازق البرغوثي

بلدة كوبر - رام الله - فلسطين

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...