معانقة الأسنة
سيف الهمداني
................بحر الوافر
و حين يمر طيفك في الخلايا
و تعبرني حروفك يا حدودي
أجاوز صفحة الأيام نهرا
تداعبه على فرح مهودي
و أشكو لوعة الأحلام ليلا
تباريح الألى عزفوا صدودي
و ما انسابت رؤى البحار يوما
و لا ماست على لغة رعودي
تهزين الحروف بليل عرس
تجرده المفاوز من خدودي
أعانقه فيعبر في المرايا
مقعرة محدبة فعودي
تراودني خدودك في الصبايا
و يبكيني مع الأنغام عودي
و تسري بي المشاتل في بلاد
تلظت في جحيم من قرود
و بانت ترتجي بالعرب أنسا
فلاقت ثلج نار في جمود
تعانقني الأسنة باسمات
و ترمقني رماح من صعودي
هي الأيام تلهمني بريئا
تفردت الصبابة من ورودي
أحبك يا بلادي فلتعيشي
بمجد ليس يبلغه ..........!
"ألا ليت السلام يعود يوما"
ليغزل ما ترمد من قيودي
و يمسي في ليال مثخنات
بسيل من دمائي يا يهودي!
فقف حسبي بأنك يعربي
كما قالوا و حسبك من ردودي
فقف يا مجد و لتفخر بلادي
فلا تعجب عدوى من صمودي!
................
10/ديسمبر 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق