(في محراب الشوق) :
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
هبيني من الآهات… ملءَ دواتي
لأرسمَ… نارَ الشوقِ……. والجمراتِ
تلظَّت لهيباً يومَ نادوا : ترحَّلوا
سراعاً….نحطَّ القلبَ في عرفاتِ
كأنَّ زفيرَ العيسِ…… ..في فلواتِها
صَبا أجَّجَت مني ضرامَ شكاتي
يسيرونَ.. والأقدامُ ترسمُ خطوها
طريقَ فلاحٍ……… .أو سبيلَ نجاة ِ
ولكنَّني سارتْ دموعي. … .إليهمُ
فشقَّتْ دروبَ الشوق في الوجَناتِ
أضمُّ جفوني كلّما مرَّ طيفُهم
لعلِّي بضمِّ الطيفِ أخدعُ ذاتي
هناكَ…… .. على شطآنِ رحمةِ ربِّنَا
تفوحُ بعطرِ الذكرِ…… . كلُّ جهاتِ
حُبِسْتُ…… . ولكنّ الفؤادَ ...مجرَّحٌ
يسيلُ هوىً… أعيا دواءَ أُساتي
متى يا فؤادي.. تستظلُّ ضياءَه
وتَنْشُقُ عطراً … .يُسْكِرُ النَّسماتِ
متى يا فؤادي ترتوي من رُضابهِ
وتسقي ثراهُ ….. .. صادقَ العبَراتِ
متى تلثمُ الروحُ الظميئةُ ...صَحنَه
بخفق قلوبٍ… . أحرمَتْ وَجِلات
وبين الصفا الميمونِ والمروةِ التي
بلمسِ يديها……… تستفيقُ حياتي
هناك بحورُ السَّعدِ والخيرِ والرِّضا
تفيضُ… .. على العافِين بالبركاتِ
إلهي… وحسنُ الظنِّ كلُّ بضاعتي
أتيتُكَ أزجيها……… .. على زفَراتي
بفضلكَ أوفِ الكيلَ ياربِّ مُحْسِناً
إليكَ رفعْتُ القلبَ…… بالدعواتِ
أقِلْ عثرةً ،والطُفْ بحالٍ ،بحقِّ مَن
بذكرِ اسمهِ……… ننْجو من الكُرُباتِ
حبيبي رسولُ اللهِ من جاء بالهدى
فكانَ سراجاً…….. ..أطْفأَ الظلماتِ
عليهِ سلام ُ اللهِ… ..ما مهجةٌ هفَتْ
وناجى ضيوفُ اللهِ… ..في عرفاتِ
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
عمر عبد اللّه الحاجي ///سوريا……
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق