قصيدتي على البحر البسيط بعنوان:( كم انتظرت...أرجو أن تنال رضى ذائقتكم...
كَمِ انْتَظَرْتُ مجيءَ السَّعدِ في حُلُمي
وَ كَمْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَحظى بِلُقْياها
و كَمْ رَسَمْتُ قُصوراً في مُخَيِّلَتي
و كَمْ بَنَيْتُ مِنَ الآَمالِ أعلاها
وَكَمْ رَجَوتُ قِطافَ التُّوتِ مِنْ شَفَةٍ
لَمياءَ فاحَتْ مِنَ الأشذاءِ أنداها
وَكَمْ كَتَبْتُ بِنبضِ القلبِ قافِيَةً
عَرَّتْ حَنيني الذي يهفو لِمَرآَها
و جاءَ سَعْدي فصارَ الحُلْمُ واقِعَةً
وَ ذابَ يَأسي خَجولاً مِنْ مُحَيَّاها
و دَقَّ قلبي و جَمْرُالشَّوْقِ مُتَّقِدٌ
لَوْ لامَسَتْهُ لَكانَ الوَهْجُ أَضناها
فَصافَحَتْني وَ طَرْفي نَحوَ ناظِرِها
يُراقِبُ الحُبَّ هَلْ سالَتْهُ عَيْناها
فما نَطَقْنا بِحَرْفٍ نَدَّ مِنْ شَفَةٍ
مِنْ غَيْرِ هَمْسٍ بُحورُ النُّطقِ خُضْناها
قَدْ نابَ دَمْعي لِشَرْحِ الوَجْدِ في كَبِدِي
وَ نابَ عَنْها لِشَرْحِ الوَجْدِ طَرْفاها
يا عاذِلَ الرُّوحِ في حُبٍّ بَرى جَسَدي
لا تَعْذِلِ الرُّوحَ إِنَّ الرُّوحَ تَهْواها
وَارحَمْ جوى القلبِ هذا القلبُ بَعضُ شَذىً
في غُرْبَةِ الصَّدِّ كَمْ عانى وَ كَمْ تاها
خاتَلْتُ نَجمَ السُّهى والسُّهدُ بوصَلتي
فَمَنْ يُعيرُ رؤى الأجفانِ مَنحاها
كَيْ أَعْبُرَ الحُلمَ في إغفاءِ باصِرتي
تَوقاً يَصوغُ مِنَ النَّاياتِ أشجاها
نَهداكِ والشِّفَّةُ اللَّمياءُ خَمرُ غِوىً
ما أَسْعَدَ الثَّغرَ لَوْ يَحسو حُمَيَّاها
يَمَّمْتُ شَطرَ المُنى نُوقي فَما وَصلَتْ
وَ جَفَّ قلبي على أَشواكِ صَحراها
يا كَعبَةً رَسَمَتْ في القلبِ زَمزَمها
والبوحُ مِنْ عَطَشٍ للوصلِ غَنَّاها
نامي كما الطِّفلِ في دَمعاتِ أورِدَتي
واسَتعْطِفي الرُّوحَ كَيْ تَسمو بِمَسراها
كَي نَقطِفَ النَّجمَ تِلوَ النَّجمِ في شَغفٍ
وَ نَرسُمَ العِشقَ أَزهاراً و أَمواها
... ..... ...... ....
ياسر فايز المحمد... سوريا_ حماة...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق