كفاكَ.
شربتُ لشوق الحبيبِ مداما
لأنسى ليالٍ وأنسى سقاما
وأُطفيء آهًا بقلبي تمادتْ
وحطّتْ بجوفِ الليالي سِهاما
لهُ كم سهرتُ وصمتي وحيدٌ
وأرقبُ فجرًا ينيرُ الظّلاما
فعينيّ ساءتْ بسهدِ الليالي
وحرّ الجوى في الضلوعِ استقاما
كتبتُ على خدّ ليلي قصيدي
بدمعي الذي في خدودي هاما
وأسأل كلَّ الذي فيه سهدي
فيذرفُ دمعًا ويلقي ملاما
فأين الذي فيه هاجت دموعي
وأين الحبيبُ الذي غابَ عاما
تعال كطيرٍ لأشجار وجدي
بها كل غصنٍ يقول إلاما
كفاكَ غيابًا ..كفاني اشتياقًا
تعال وردِّ الهيامَ سلاما.
أدهم النمريني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق