الخميس، 8 فبراير 2018

الشاعر د فواز عبد الرحمن البشير ... أي نار في ضلوعي

أي نار في ضلوعي

أي ُّنارٍ في ضلوعي ؟
أيُّ شوق ٍباتَ يجتاحُ وجودي؟
مالذي يحملني في رحلةٍ
خلفَ الحدودِ ؟
ِما الذي يجذبني بين الورودِ
ساحبا ًقلبي على أشواكهِ
فوقَ الدموع ِ؟
ما الذي أوقدَ نارا ً
ًفي ضلوعي ؟

مذ بدا لي طيفُكِ الآسرُ
خلفَ الحلمِ
صرتِ لي روحاً تهادى
مثل سحر ٍفي دمي
صرتِ شهداً في فمي
صرتِ في قلبي كأزهار الربيعِ
ما الذي أرسل برقاً
ورعوداً في ضلوعي ؟

عندما ألقاك سراً
بحنينٍ ما ارتوى
وأرى طيفَكِ من بعدِ النوى
يملكُ النفسَ جموح ٌ
وشياطينُ الغوى
ويذوبُ القلب ُوجداً
ًفي الهوى
أتراني إن رشفتُ الشهدَ
من خديكِ
تُطفَى في فؤادي
كلُّ نيرانِ الجوى؟
أتراني إن تذوقتُ شفاهاً عذبةً
أُشفَى
ويأتيني الدوا ؟
ما الذي أبعدَ صبراً
عن ربوعي ؟
ما الذي فجّرَ بركانَ الهوى
بين الضلوعِ ؟

قدري أنتِ
فرقّي لي قليلا.....
فلقد أصبحتُ من حبكِ
منبوذاً عليلا..... 
أترى يتركني حبكِ
مهووسا ًقتيلا ؟.....
أم تراني في بلائي ماكثاً
عبدا ًذليلا ؟.....
ذابَ قلبي
فاسمحي لي بالرجوع ِ
لم يكن هذا سوى
حلمٍ طفوليٍ بديعِ
وأنا استيقظتُ منهُ
سوف َأطفي كلَّ نارٍ
في ضلوعي
ربما ترتاحُ نفسي
إن رحلتِ الآنَ
عن يومي وأمسي
فاسمحي لي
واحرصي ألا تضيعي ....
سوفَ أطفي كل َّنار
ٍفي ضلوعي......

د فواز عبد الرحمن البشير
سوريا

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...