نهايات فريدة
كالمطارات في البلاد بعيدة
صخب الضوء يستفز القصيدة
للخيالات كالمواعيد لوحٌ
لنهاياتِ كلِ بدءٍ تعيده
رحلة العمر في سباق عنيفٍ
يتلاشى مع الثواني العديدة
ثم لا شيء جاء عند هبوطٍ
غير ذكرى حبٍ وأنثى عنيدة
يتهادى المساء يمشي خجولا
ويغني لحنا ويبقى يعيده
إنه البعد عن بلادٍ تهاوت
في انفجارات حرب عامٍ بليدة
يقبل الصبح ثم يمضي كأن لم
تشرق الشمس في بلاد السعيدة
ويظل الدخان يقتل حلما
ظل يستعطف الردى كالوليدة
ذاب في حزنها فأنبت حزنا
يصطلي ألف مهجة (كالقديدة )
من توابيته استعاذ بكانا
وإذا الموتُ خير حلمٍ نريده
أي معنىً لعيشة الذلِ هذي
وهنا حفلة لدفن الشهيدة
يرقص الموت ضاحكا في ربانا
كي نُسجى بلحنه ونشيده
لم نر الصبح منذ جئنا يتامى من نساءٍ تموت دوما شريدة
وإلى أين ننتهي لست أدري
فالنهايات في بلادي فريدة
علي عامر
9. 2. 18
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق