الأربعاء، 24 يناير 2018

الشاعر نبيل حسان السادحي ... كَفَانَا ازْوِرَارَا

....(....كَفَانَا ازْوِرَارَا...)
        ______________________

صَدَاقةُ قَلبِيْ تُشِعُّ اخْضِرَارَا

وَحُبِّيَ أَسْمَى مَقَاماََ وَدَارَا

وَمِثْلُكَ أَدرَى بِقَلْبِيْ الوَفِيَّ

وَأَعلَمُ بِالْوُدِّ مِنِّيْ مِرَارَا

فكيفَ زَعمتَ إِخَائِيْ المُفَدَّى

_ فِدَاكَ فُؤَادِيْ _ زَفِيْراََ وَنَارَا ؟

وأنتَ الَّذِيْ فِيْ صَمِيمِ الفُؤَادِ

تعيشُ وتنعمُ لَيْلاََ .. نَهَارَا

وَمَاكنتُ مِمَّنْ أَسَاؤُا إِلَيْكَ

وَلَا كنتُ ممن أَحَلُّوْا الذِّمَارَا

ولا كنتُ في صَفِّ مَنْ أَرجَفُوا

ولا رِيْحِيْ سَاقَتْ إليكَ الغُبَارَا

ولا كنتُ فِيْمَنْ دَعَوْا بَالثُّبُورِ

عليكَ ونَادَوْا رِمَالَ الصَّحَارَى

وَلَا اشْهَرتُ سَيفِيْ على حَاجِبَيْكَ

ولا اسْتَصغَرَتْكَ عُيُونِيْ احْتِقَارَا

فكيفَ أَطَعتَ كلامَ الوُشَاةِ ..

وَأَوْلَيْتَ قولَ الحَسُودِ اعْتِبَارَا ؟

          **************

بِمَولَاكَ عُدْ لِلصَّوَابِ صَدِيقِيْ

كَفَانَا احْمِرَاراََ ... كفانا اصْفِرَارَا

إِخَاءُ الرِّجَالِ أَجَلُّ احْتِرَاماََ

وَأَجْدَرُ أَلَّا نُرِيْهِ انْشِطَارَا

فإنْ كانَ لَا بُدَّ إِلَّا اعْتِذَارٌ

فَمِنِّيْ .. وَلَا أَرجُوْ مِنكَ اعْتِذَارَا

       *************

صَفَاءُ القـُلوبِ اَعَزُّ انْتِهَاجاََ

وَأَسْمَى مَكَاناََ وَأَشْهَى ثِمَارَا

فَقُمْ بِيْ إِلَى سَدِّ بَابِ الخِلَافِ

وقُمْ بِيْ إِلَى الصِّدقِ سِراًّ..جِهَارَا

وسِرْ بِيْ إِلَى مَادَعَانَا الْعَلِيُّ الْ

عَظِيْمُ وَنَادَى ...كَفَانَا ازْوِرَارَا

إليكَ أَمُدُّ جُسُورَ الوَفَاءِ

فَصَافِحْ وَدَعْ لِلْوُشَاةِ الضِّرَارَا

وَعُدْ مِثلَمَا كُنتَ يَابْنَ الكِرَامِ

  أبَرَّ وَأنْدَى وَأَهْدَى مَسَارَا

فإِنِّيْ عَلَى عَهدِنَا المُستَقِيْمِ

أصُونُ الإِخَاءَ وَأَرعَى الجِوَارَا

فَلَا تَفتَحِ البَابَ لِلًّمُفسِدِيْنَ

ولا يُضحِكِ البَيْنُ مِنَّا الْعَرَارَا

ولا يَكتُبِ الْكَاتِبُونَ الْكِرَامُ

_ حَذَارِ _ بِأنَّا اقْتَرَفْنَا الشَّنَارَا

وأَنَّا افْتَرَقْنَا بِنِصفِ الطَّرِيْقِ

وأنَّا ضَلَلْنَا الْهُدَى كَالنَّصَارَى

         **********

بِرَبِّ العُلَى قُمْ بِنَا يَا أَخِيْ

  إِلَى مَادَعَانَا النَّبِيُّ اخْتِيَارَا

  لِنَجْعَلْ إِخَانَا أَشَدَّ الْتِئَاماََ

  وَأَنْقَى سَلَاماََ وَأَعْلَى مَدَارَا

وَدَاعاََ...وَدَاعاََ سَبِيلَ الغُوَاةِ

وَمَليُونَ بـُعدٍ لِأَرْضِ الْحَيَارَى *

___________________________

نبيل حسان السادحي المشولي
3/1/2018
اليمن...
__________________________

ليست هناك تعليقات:

ملاك حماد تكتب ... نقطة البداية

لِنتحدث بالعامية هذه مرة علّنا نلامس القلوب 🤍 أحياناً ما بنعرف نقطة البداية بكتير أمور بس نقطة بدايتنا إحنا شخصياً قصة كاملة أو منعطف ما بع...