جـاءتْ تُـسائلُ بَعْـدَ الهجرِ عن ألمي . . .
وعن هواها الذي في أعظُمي ودمي
مِن بعدما القلبُ كادَ الـشوقُ يهجُرُهُ . . .
جاءتْ تُعيدُ أسى الأشواقِ والسَقَمِ
أتَتْ إلـيَّ بكأسٍ مِـن لَطافَـتها . . .
فظلَّ فكريْ يرى ما لا يقولُ فمي
وكمْ تمنَّيتُ أنْ أشكو الفـراقَ لها . . .
فخِفْتُ إظـهارَ جُرحٍ غيرِ مُلتئِمِ
تحيَّـرَ القـلبُ حتى ما بـهِ ألـمٌ . . .
إلاّ ومنـها بهِ جُـرحٌ عـلى الألمِ
حبيــبتي إنما الإنـصافُ مِنكِ مُنىً . . .
ضاعَتْ فلمْ ألقَ إنصافاً سوى العَدَمِ
حكَّمتُ قلبَكِ في حــبي وفي ألمـي . . .
فما تمنَّـيتُ غيرَ القلبِ مِن حَـكَمِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق